|
أختي المسلمة هل أنت فعلا أختي


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أود أن أذكر لكم ملاحظتي أود أن أنقل لكم شعوري أود أن تشاروكني يا أخوتي
من خلال تصفحي علي صفحات الأنترنت في هذه الأيام
فقد لاحظت شيء غريب و هذا في منتديات أسلامية
وجدت هذا منتشر بين أخوان و أخوات ملتزمات
فقلت لنفسي لا حول و لا قوة إلا بالله
لقد نجحوا أعدائنا
لقد نجحوا أعدائنا
كيف أري أخوتي من يتعصب لجنسية و يدافع عنها
رأيت من يميز المرأة التي في بلاد معينة عن البلاد الأخري
و يقولوا فأنتِ لستِ كغيرك
رأيت من يدافع عن جنسية و لا يقول دافعاً عن المرأة المسلمة
أليس المفروض علينا الدافع عن المرأة المسلمة
أم أصبح الأمر وطني و ندافع عن أصحاب هذا الوطن فقط
أليس هذا من أمور الجاهلية
أليس هذا يسعد أعدائنا
فماذا يمثل لكِ الوطن أختي
فهل أمرنا الله و رسوله بذلك
هل هذا هو الأخوة التي أمرنا الله بها
فهل أصبح الوطن وثناً يعبد من دون الله
و نتحرك من أجله
و لا نتحرك من أجل أسلامنا
فالمسلم و المسلمة أخي و أختي و لا يمثل لي الجنسية أي شيء
و لكن الآن نجحوا في دس هذه الفكرة المسمومة فينا
فجعلوا الأمر الأول وطنية بعد ذلك قضية عربية
و لا دخل لنا بأخوننا في أفغانستان و الشيشان
لأنهم ليس عرب
و لا حول و لا قوة إلا بالله
أري التعصب للوطنية واضح و للأسف بين الملتزمين
أليس هذا من حمية الجاهلية
أري بعض المسلمين متحيزون لجنسيتهم ووطنيتهم عند العمل
و أتضطهاد أخ مسلم آخر لأنه ليس نفس الجنسية
و إنا لله و إنا إليه راجعون
أليس هذا من حمية الجاهلية
رأيت بعض أفراد دول مسلمة يقولون أننا الأفضل نحن دول غنية
و رأيت الفريق الآخر يرد و نحن أصحاب المؤهلات العليا
أليس هذا من أمر الجاهلية
رأيت من أقام الدنيا علي قضية بالنسبة لبلد
و لم يتحرك عند هتك أعراض المسلمين في كل مكان
لماذا ؟
لأن التحرك أصبح من أجل وطنية
أين أنتم من العراق و فلسطين و كشمير
أين أنتم عند الأطاحة بنظام القاعدة و دخول الكفار و دعوة المرأة إلي خلع النقاب
و دخول السينما و الفسق إلي البلاد
لماذا لا نسمع أصواتكم ؟
فكيف النصر أخوتي فكيف الأتحاد أيها المسلمون علي الكفار و أنتم تميزون بعضكم علي بعض
لقد نجح الطواغيت
لقد نجح الكفار و نجحوا بجدارة أيها المسلمون
فكيف ندعي بأننا أخوات و أخوان و قلوبنا مليئة بالجاهلية
فلنضع أمور الجاهلية تحت أقدامنا و نتحلي بإسلامنا
و لا حول و لا قوة إلا بالله
منقول
|
|