

...هآ أنأ...
جالسه لوحدي في غرفةٍ صغيرهـ،،،
انظر عبر النافذهـ،،،
الىآ عالم مليء بالوحوشـ،،،
يتنقلون من مرقص إلىآ آخر،،،
وانا هنا لا أملك سوىآ ورقتي وقلمي هذآ،،،
وغطاء صغير يغطي نصف جسمي من البرد القارسـ،،،
...هآ أنآ...
ماسكه قلمي...صديقي الوحيد،،،
الذي استطيع من خلاله نقل افكاريـ،،،
لكن ماذا سأستفيد من ورقه ممزقهـ،،،
وقلم كاد أن يذوبـ،،،
ماذا سأستفيد..دام الشر يتجول في الشوارعـ،،،
وفي النفوسـ،،،
ماذا سأستفيد حين لا املك صوتاً يناديـ،،،
واسماً عالي..لكي يسمع مني هؤلاء الاشخاصـ،،،
...هآ أنآ...
ارجف من البرد،،،
اتحصر علىآ مصير هؤلاء البشر،،،
ماذا سيكسبون..غير الهم والغمـ،،،
في الدنيا والآخرهـ،،،
...هآ أنآ...
افكر في نفسي وفي اطفال العالمـ،،،
الذين ليس لهم مأوى وطعام مثل حالتيـ،،،
لكن سأقول بكل حالـ،،،
،،،الحمد لله على كل شيء،،،
...هآ أنآ...
هنا..اعانق جدران غرفه صغيرهـ،،،
كادت الرياح اسقاط جدرانها،،،
وإبقائي لوحديـ،،،
أدوـوـور بين هذا وذاكـ،،،
ابحث عن الطعامـ،،،
وابحث عن مأوىآ،،،
...هآ أنآ...
أقول في نفسيـ،،،
ياليت حوآ لم تأكل تلك التفاحهـ،،،
كان العالم سيكون آمناً،،،
في جنات النعيمـ،،،
...هآ أنآ...
اتذكر تلك الناسـ،،،
التي تتجول بين المراقصـ،،،
بينما الاطفال هنآ وهناكـ،،،
لا يجدون ربع مبلغ ليله واحده من اغنياء البشر،،،
...هآ أنآ...
اتمتم في نفسيـ،،،
ولن اقول سوىآ،،،
،،،لا حول ولا قوة الا بالله،،،
،،،أخيراً،،،
هل عرفتونني..؟؟
نعمـ،،،ستجدونني فقطـ،،،
عندما تبحثون عني جيداً في قلوبكمـ،،،
وأنآ أؤمن انكم ستجدوننيـ،،،
في قلوبكم وبين عروق دمكمـ،،،
لآ احلل النقل الا بذكر المصدر
*تمارا*@عالم بنات
أنتظر انتقداتكمـ،،،وتعليقاتكمـ،،،