لست من رواد الشعر وقرائه ،،
ولكني أجد بعضه يتكلم بلسان حالي دون أن أدري !
لأجد في تلك الأبيات مواساة لجراح أرواح أمثالي ،،
فهناك من يعاني الأمر ذاته !
مما يعني أننا هنا , , , , لم ننقرض بعد !!
/
/
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ,, فرجت وكنت أظنها لا تفرج
لا فرج يستمر ،، و ،، لا ضيق يستمر ،،
إلا أننا عندما تغمرنا الفرحة نشعر بأن الوقت يسرقنا نشوته ،،
على العكس تمامًا مع كل ضيقة . .
نشعر باليوم يمتد لسنوات !!
لكوننا نعجز عن مسايرة مجريات حياتنا بتقلباتها المؤرقة ،،
التي غالبًا ما تطرح ضعيفي الهمة . .
صريعي يأس وكآبة مزمنة !!
>> دع ـــــوة <<
أوجهها لنفسي قبل أن تكون لكم ،،
لِمَ لانحرق تلك الصفحات المؤلمة ،،
لتبقى جل صفحاتنا بيضاء ،،
ببياض قلوب احتوتهم !!
جميل أن ترحل عنهم وقد تركت بصمات مشرفة ملء صفحات حياتهم ،،
إذا ما ذُكرت ابتسموا ،، و إن كانت ذكراهم تؤلمك !!
إلا أن تلك الإبتسامة ،، كفيلة بدعم " ثقتك بشخصك "
لا تقابلهم بـ" مستوى " تعاملهم معك
ولا تترك لهم مجالاً لذمك
لتبقى ذكرياتك معهم " محطة "
لها نصيبها من " الإحترام والتقدير " ●
●
هل تعلم أن الصديق أبو بكر (رضي الله عنه) هو أول من اجتهد في حكم القضاء في صدر الإسلام، فقد اجتهد في قتال مانعي الزكاة، وقال: «لو منعوني عقالاً أو عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها فقال عمر: قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق وبالحق قضى فهو أول من قضى.